محمد بن عزيز السجستاني
395
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
المسكنة [ 2 - البقرة : 61 ] : مصدر المسكين ، وقيل : المسكنة : فقر النفس ، لا يوجد يهوديّ موسر ولا فقير غنيّ النفس وإن تعمّد لإزالة ذلك عنه . ( مثوبة ) [ 2 - البقرة : 103 ] : أي ثواب « 1 » . مثابة للنّاس [ 2 - البقرة : 125 ] : أي مرجعا لهم يثوبون إليه ، أي يرجعون إليه في حجّهم وعمرتهم كلّ عام ، ويقال : ثاب جسم فلان إذا رجع بعد النحول . مناسكنا [ 2 - البقرة : 128 ] : متعبّداتنا ، واحدها منسك ومنسك ، وأصل النسك من الذبح ، يقال : نسكت : أي ذبحت ، والنسيكة : الذبيحة المتقرّب بها إلى اللّه عزّ وجل ، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة ، ومنه قيل للعابد : ناسك « 2 » . ( معروف ) « 3 » [ 2 - البقرة : 178 ] : ضد المنكر عاشروهن بالمعروف [ 4 - النساء : 19 ] : أي بالإحسان والإنصاف في المبيت والنفقة . وقيل : معروفا [ 2 - البقرة : 235 ] : مستحسنا عقلا أو شرعا . محلّه [ 2 - البقرة : 196 ] : أي منحره ، يعني الموضع الذي يحلّ نحره فيه . المشعر [ الحرام ] « 4 » [ 2 - البقرة : 198 ] : معلم لمتعبّد من متعبّداتهم ، وجمعه مشاعر ، والمشعر الحرام : هي مزدلفة ، وهي جمع ، تسمّى بجمع ومزدلفة .
--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 49 ، وقال ابن قتيبة : والثواب والأجر هما الجزاء على العمل ( تفسير الغريب : 60 ) . ( 2 ) قال ابن فارس في حلية الفقهاء ص 121 : وأما النسك فالذبح ، وإنّما سمّي الحج المناسك لظهور الذبح فيه . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . وانظر حلية الفقهاء لابن فارس ص 120 .